رايق
01-16-2006, 01:50 AM
الأعرابي ( أبو جلمبو ) وزوجته الحسناء ( ريري الدلوعه )
--------------------------------------------------------------------------------
ولوليْ ، أ ولا تولوليْ ، واللِّهِ ) لأصكعنّكِ ) بالحرمةِ الثّانيةِ يعنيْ ( لأصكعنّك ) ’قضيَ الأمرْ 0
طبعاً كانَ هذا هوَ أخر’ الحوار الذي دارَ بينهما ،بعد وجبةِ غداءٍ
وإليكمْ بداية الحوارِ0
* أبو جلمبو / أيتها المرأة’ الحمقاءْ ، أينَ ( الشيشة ) ؟
ألم يْولعِ الفحمَ ؟!!! هلاَّ ( انقلعتيْ ) وجّهزتيَ ( الجراكَ ) ؟
أمْ أّنكِ تتحجّجينَ كعادتكِ بمتابعةِ ( البزارينَ ) في دراستهمْ ؟!!!
* ريري الدلّوعة / قاتلكَ الله أيّها ) المنتفخْ ) كأنّكَ لم تتزوجنيْ إلأّ منْ أجلِ تلكَ البلية ؟!!!
*أبو جلمبو / ألا إنّيْ أشهد’ أنّكِ أنتِ البليّة ، ووجْهكِ هذا كأنّه’
( ِضفدع’’ مدعوس’’ بوانيتْ غمارتينْ ) 0
* ريري الدلوعة / إحترمْ نفسكَ ، والزمْ حدودكَ ، ( وبطّلْ ) إمتهاناً لكرامتيْ أيّها ( البرميلْ ) أغربْ عنْ وجهيْ بشنبكَ هذا كأنّه’
( حبل’ غسيلٍ ) 0
* أبو جلمبو/ تعوّذي منَ الشيطانِ الرّجيمِ يا( حرمه ) ، ( وافرنقعيْ ) وجهّزيْ ما أمرتكِ به ، قبلَ أنْ تسمعينَ خبراً لمْ ولنْ تسمعيْ قبله’
( بنوبْ ) 0
* ريري الدلوعة / هههههههههههههههههههااااااااااااااااااااي أضحكتَ ( ضرسيَ الثالثَ عشرْ ) وليسَ ليْ ’خلق’’ للضّحكْ
أما علمتَ أيّها الأحمق’ أنَّ إخوتيْ ( الحونشيّة ) لوْ علموا أنّكَ مسستنيْ بشيءٍ ( ’يعكّر’ مزاجيْ )
سيجعلونكَ ( كالدجاجةِ على الفحمِ ) بينَ أيديهمْ ؟!!!
طبعاً بعدما تذكّرَ ذلكَ الأعرابي ما قدْ سيحصل’ له’ منْ ( أرحامهِ ) : تبسّمَ مباشرةً فيْ وجهِ زوجتهِ الحسناءْ ، وأخذَ يقبّل’ رأسها ( ويدحلسها(
فنظرتْ إليهِ بوجهٍ عبوسٍ وقالتْ له’ علىَِ الفورِ :
ِصفْ ذا كذا عنّيْ أيّها الوغد’ الجبانْ ، ( إذا ما خلّيتْ إخوانيَ الطّحوشْ يمسحوبكْ السيراميكْ ، ما أكونْ ريري الدلّوعة ) !!!
عندها : إحمرَّ وجهه’ كأنّه’ ( بطيخة طايحة منْ صندوقِ وانيت غماره وحده ) ، وهوَ يشدّ شنبه’ الّذيْ غطّىْ ( براطمه’ ) منْ شدّةِ الغضبِ وقالَ لها :
( أفّااااااا ياذا العلمْ ) علىْ أخرِ عمريْ ، ورفعةَ مكانيْ بينَ ) عيالِ الحارةِ ) تهدّدينيْ يا ( مأصوفةِ الرّأبهْ ) ؟!!!
وفجأة ، وبدونِ سابقِ إنذارٍ ، لمْ تلتفتْ زوجته’ الحسناء إلأّ والكفّ الأيمن’ على خدّها الأيسر : طرخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
) وصار خدّها مثلَ لونِ الكتشبِ قلي الدسّم )
فصاحتْ وناحتْ وولولتْ وهيَ تشدّ’ شعرها ( وتطلب’ الفزعة ) منْ جيرانها :
( إلحئووووووووووووووووووووووووووووووووووونيْ )
فردَّ عليها بكلِّ ما أعطاه الله’ من فتّوةٍ و( جعرمة ) ، وبسمة السخرية قدْ ارتسمتْ على ( براطمهِ ) :
ولوليْ أو لا تولوليْ ، واللهِ ( لأصكعنّكِ ) بالحرمةِ الثانيةِ يعنيْ
( لأصكعنّك ْ ( 0
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أعجبتكم إن شاء الله
طحياتي
رااايق
--------------------------------------------------------------------------------
ولوليْ ، أ ولا تولوليْ ، واللِّهِ ) لأصكعنّكِ ) بالحرمةِ الثّانيةِ يعنيْ ( لأصكعنّك ) ’قضيَ الأمرْ 0
طبعاً كانَ هذا هوَ أخر’ الحوار الذي دارَ بينهما ،بعد وجبةِ غداءٍ
وإليكمْ بداية الحوارِ0
* أبو جلمبو / أيتها المرأة’ الحمقاءْ ، أينَ ( الشيشة ) ؟
ألم يْولعِ الفحمَ ؟!!! هلاَّ ( انقلعتيْ ) وجّهزتيَ ( الجراكَ ) ؟
أمْ أّنكِ تتحجّجينَ كعادتكِ بمتابعةِ ( البزارينَ ) في دراستهمْ ؟!!!
* ريري الدلّوعة / قاتلكَ الله أيّها ) المنتفخْ ) كأنّكَ لم تتزوجنيْ إلأّ منْ أجلِ تلكَ البلية ؟!!!
*أبو جلمبو / ألا إنّيْ أشهد’ أنّكِ أنتِ البليّة ، ووجْهكِ هذا كأنّه’
( ِضفدع’’ مدعوس’’ بوانيتْ غمارتينْ ) 0
* ريري الدلوعة / إحترمْ نفسكَ ، والزمْ حدودكَ ، ( وبطّلْ ) إمتهاناً لكرامتيْ أيّها ( البرميلْ ) أغربْ عنْ وجهيْ بشنبكَ هذا كأنّه’
( حبل’ غسيلٍ ) 0
* أبو جلمبو/ تعوّذي منَ الشيطانِ الرّجيمِ يا( حرمه ) ، ( وافرنقعيْ ) وجهّزيْ ما أمرتكِ به ، قبلَ أنْ تسمعينَ خبراً لمْ ولنْ تسمعيْ قبله’
( بنوبْ ) 0
* ريري الدلوعة / هههههههههههههههههههااااااااااااااااااااي أضحكتَ ( ضرسيَ الثالثَ عشرْ ) وليسَ ليْ ’خلق’’ للضّحكْ
أما علمتَ أيّها الأحمق’ أنَّ إخوتيْ ( الحونشيّة ) لوْ علموا أنّكَ مسستنيْ بشيءٍ ( ’يعكّر’ مزاجيْ )
سيجعلونكَ ( كالدجاجةِ على الفحمِ ) بينَ أيديهمْ ؟!!!
طبعاً بعدما تذكّرَ ذلكَ الأعرابي ما قدْ سيحصل’ له’ منْ ( أرحامهِ ) : تبسّمَ مباشرةً فيْ وجهِ زوجتهِ الحسناءْ ، وأخذَ يقبّل’ رأسها ( ويدحلسها(
فنظرتْ إليهِ بوجهٍ عبوسٍ وقالتْ له’ علىَِ الفورِ :
ِصفْ ذا كذا عنّيْ أيّها الوغد’ الجبانْ ، ( إذا ما خلّيتْ إخوانيَ الطّحوشْ يمسحوبكْ السيراميكْ ، ما أكونْ ريري الدلّوعة ) !!!
عندها : إحمرَّ وجهه’ كأنّه’ ( بطيخة طايحة منْ صندوقِ وانيت غماره وحده ) ، وهوَ يشدّ شنبه’ الّذيْ غطّىْ ( براطمه’ ) منْ شدّةِ الغضبِ وقالَ لها :
( أفّااااااا ياذا العلمْ ) علىْ أخرِ عمريْ ، ورفعةَ مكانيْ بينَ ) عيالِ الحارةِ ) تهدّدينيْ يا ( مأصوفةِ الرّأبهْ ) ؟!!!
وفجأة ، وبدونِ سابقِ إنذارٍ ، لمْ تلتفتْ زوجته’ الحسناء إلأّ والكفّ الأيمن’ على خدّها الأيسر : طرخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
) وصار خدّها مثلَ لونِ الكتشبِ قلي الدسّم )
فصاحتْ وناحتْ وولولتْ وهيَ تشدّ’ شعرها ( وتطلب’ الفزعة ) منْ جيرانها :
( إلحئووووووووووووووووووووووووووووووووووونيْ )
فردَّ عليها بكلِّ ما أعطاه الله’ من فتّوةٍ و( جعرمة ) ، وبسمة السخرية قدْ ارتسمتْ على ( براطمهِ ) :
ولوليْ أو لا تولوليْ ، واللهِ ( لأصكعنّكِ ) بالحرمةِ الثانيةِ يعنيْ
( لأصكعنّك ْ ( 0
ــــــــــــــــــــــــــــــ
أعجبتكم إن شاء الله
طحياتي
رااايق