رفرف
01-13-2006, 01:16 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
سافر وسافرت وقد تزوجا حديثاً، ولم يمضي على زواجيهما سوى ساعة من النهار، كلاهما يدرسان، وكلاهما متزوجان حديثاً، فالرغبة في الشهادة والمكانة العلمية شلّ تفكيرهما، ولم يعطيا اعتباراً لقدسية الزواج، ولا لزخرفة الولائم، ولا لنقشة الأفراح، ودقت الساعة معلنة بدء الليل فأسرعا الخطى يجران حقيبتيهما إلى أرض المطار..انتظاراً لموعد الإقلاع..
هو /هي تحسسا جبينهما وعلامات الاستغراب بدت على محياهما ينظران لبعضهما البعض....و تراكضت مشاعرهما بخفة و كل واحد منهما يخفي ما في صدره من الأحاسيس، في محاولة لــ حفظ ملامح بعضهما بومضة طفيفة... وبشكل سريع...
هو/ أخذ قصاصة ورق وكتب عنوانه وبريده الالكتروني ورقم هاتفه، وسلمه لها بيدٍ مرتعشة تكافح أن تصل إليها بدون انهيار وخوف..
هي/ أخذته من يده دون اهتمام ورمته في حقيبة اليد، كأنه أمر لابد من فعله
هو/ في عالمه بصوت كــ غمغمة مذهولاً لما يحدث له، من هذه المجهولة التي ارتبطتُ بها دون سابق إنذار فقط ليتهرب من إلحاح أسرته، وأخذت نفسه تبحر في خوالج خواطره لا تريد أن تستوقفه في أي محطة من محطات الحياة تنهد بصوت مسموع فنظرت إليه بانتباه وأشاحت عنه دون تعبير..
أخذ يقول اليوم مر.وبسلام. لا يريد أن يحلل ما يحدث له... كفاه طموحه ولا شيء يعلو عليه، وأما الشرذمة الحياتية لا شأن له بها، والتكوين البشري والحلول السحرية غير ثابتة في قلبه، المشحون بالعلم والشهادة والمكانة الاجتماعية التي لطالما رغب في تحقيق أحلامه الثلاثية.
وأُعلِنَ موعد الإقلاع
هي/أخذت تهرول متجهة إلى مكان الطائرة مولية ظهرها له، دون أن تنبش حتى بكلمة الوداع أو لقاء قريب، كأن حنجرتها قد تحجرت في حنايا التفكير بسبب معايشتها أجواء الشعور بالغربة لا تريد أن تفكر فيما يحدث لها، فقد حددت فكرها في أفق ضيق مهموم
لقد وافقت إرضاءً لوالدها الذي أراد أن يوفي بوعده بأن يزوجها لأول من يطرق باب بيته ويطلبها للزواج
هو/ اتجه إلى مكان الطائرة ناظراً لها بتعجب ولم يحفظ سوى اسمها واسم عائلتها وأما الباقي ففي طي المجهول، هل يا ترى تعرف اسمي أم أنني لا شيء بالنسبة لها ، لم يرى في عينيها الرضى بالزواج أتكون تقبلت الأمر على مضض، حتى أنه لم يسمع صوتها، ما أن سمع اسم الطائرة حتى قام ونفض أفكاره المعدودة.. الآن بدأ وقت الجد الامتحانات والبحوث..
وبعد ستة أشهر...........
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»يتـــــــبع«®°·.¸.•°°·.¸ ¸.•°°·.¸.•°®»
سافر وسافرت وقد تزوجا حديثاً، ولم يمضي على زواجيهما سوى ساعة من النهار، كلاهما يدرسان، وكلاهما متزوجان حديثاً، فالرغبة في الشهادة والمكانة العلمية شلّ تفكيرهما، ولم يعطيا اعتباراً لقدسية الزواج، ولا لزخرفة الولائم، ولا لنقشة الأفراح، ودقت الساعة معلنة بدء الليل فأسرعا الخطى يجران حقيبتيهما إلى أرض المطار..انتظاراً لموعد الإقلاع..
هو /هي تحسسا جبينهما وعلامات الاستغراب بدت على محياهما ينظران لبعضهما البعض....و تراكضت مشاعرهما بخفة و كل واحد منهما يخفي ما في صدره من الأحاسيس، في محاولة لــ حفظ ملامح بعضهما بومضة طفيفة... وبشكل سريع...
هو/ أخذ قصاصة ورق وكتب عنوانه وبريده الالكتروني ورقم هاتفه، وسلمه لها بيدٍ مرتعشة تكافح أن تصل إليها بدون انهيار وخوف..
هي/ أخذته من يده دون اهتمام ورمته في حقيبة اليد، كأنه أمر لابد من فعله
هو/ في عالمه بصوت كــ غمغمة مذهولاً لما يحدث له، من هذه المجهولة التي ارتبطتُ بها دون سابق إنذار فقط ليتهرب من إلحاح أسرته، وأخذت نفسه تبحر في خوالج خواطره لا تريد أن تستوقفه في أي محطة من محطات الحياة تنهد بصوت مسموع فنظرت إليه بانتباه وأشاحت عنه دون تعبير..
أخذ يقول اليوم مر.وبسلام. لا يريد أن يحلل ما يحدث له... كفاه طموحه ولا شيء يعلو عليه، وأما الشرذمة الحياتية لا شأن له بها، والتكوين البشري والحلول السحرية غير ثابتة في قلبه، المشحون بالعلم والشهادة والمكانة الاجتماعية التي لطالما رغب في تحقيق أحلامه الثلاثية.
وأُعلِنَ موعد الإقلاع
هي/أخذت تهرول متجهة إلى مكان الطائرة مولية ظهرها له، دون أن تنبش حتى بكلمة الوداع أو لقاء قريب، كأن حنجرتها قد تحجرت في حنايا التفكير بسبب معايشتها أجواء الشعور بالغربة لا تريد أن تفكر فيما يحدث لها، فقد حددت فكرها في أفق ضيق مهموم
لقد وافقت إرضاءً لوالدها الذي أراد أن يوفي بوعده بأن يزوجها لأول من يطرق باب بيته ويطلبها للزواج
هو/ اتجه إلى مكان الطائرة ناظراً لها بتعجب ولم يحفظ سوى اسمها واسم عائلتها وأما الباقي ففي طي المجهول، هل يا ترى تعرف اسمي أم أنني لا شيء بالنسبة لها ، لم يرى في عينيها الرضى بالزواج أتكون تقبلت الأمر على مضض، حتى أنه لم يسمع صوتها، ما أن سمع اسم الطائرة حتى قام ونفض أفكاره المعدودة.. الآن بدأ وقت الجد الامتحانات والبحوث..
وبعد ستة أشهر...........
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»يتـــــــبع«®°·.¸.•°°·.¸ ¸.•°°·.¸.•°®»